أُعلن إفلاس استوديو Liquid Swords السويدي، المعروف بلعبته Samson: A Tyndalston Story. وبحسب وسائل إعلام سويدية، فإن نحو 30 موظفًا لم يتقاضوا رواتبهم منذ أشهر، لكن الدولة ستتدخل لتعويضهم عبر نظام ضمان الأجور. ويبحث المصفي القانوني حاليًا عن مشترٍ محتمل للاستوديو.
إفلاس مفاجئ بعد صعوبات متراكمة
صدر قرار الإفلاس في 12 أكتوبر الماضي. ووفقًا للتقارير الأولية، لم يدفع الاستوديو رواتب موظفيه لعدة أشهر. وبفضل نظام ضمان الأجور السويدي، سيحصل الموظفون على مستحقاتهم المتأخرة من الدولة، حيث يتكفل هذا النظام بتغطية الرواتب غير المدفوعة عند إفلاس الشركات.
تأسس الاستوديو عام 2020 على يد كريستوفر سوندبرغ، الشريك المؤسس لاستوديو Avalanche Studios، المعروف بسلسلة Just Cause. كان طموح Liquid Swords يتمثل في تطوير ألعاب أكشن طموحة، لكن لعبته الأولى Samson واجهت مسارًا صعبًا.
إطلاق متعثر للعبة Samson
صدرت لعبة Samson: A Tyndalston Story على الحاسب الشخصي في 8 أبريل الماضي، ثم على PS5 وأجهزة Xbox Series X/S في 21 سبتمبر. تلقت اللعبة تقييمات متباينة، حيث أشار اللاعبون إلى مشاكل تقنية وأداء. كما واجه الاستوديو صعوبة في العثور على ناشر لمشروعه، مما أضعف وضعه المالي.
يأتي إفلاس Liquid Swords في سياق صعب تشهده صناعة ألعاب الفيديو، التي تشهد موجة تسريحات واسعة. ففي 22 سبتمبر، أكدت Xbox تسريح 268 موظفًا إضافيًا ووضعت استوديوهات Rare وWorld’s Edge تحت إدارة Activision، التي ستتولى تطوير لعبة Halo القادمة. كما فقد استوديو Supermassive Games أكثر من 70 موظفًا في وقت سابق من الشهر نفسه. وأعلنت Xbox أيضًا في اليوم ذاته بدء مشاورات لإغلاق استوديو Ninja Theory بعد فشل صفقتين منفصلتين للاستوديو.
يُعد اختفاء Liquid Swords ضربة جديدة للمشهد المستقل السويدي، الذي شهد نجاحات مثل Minecraft وValheim. ويأمل المصفي القانوني في العثور على مشترٍ لأصول الاستوديو، لكن مستقبل الموظفين لا يزال غير مؤكد رغم ضمان الأجور.
