أكد الحساب الرسمي للعبة Metro 2039 أن النسخة الفيزيائية لن تكون مكتفية ذاتيًا بالكامل، إذ سيتطلب الإطلاق الأول اتصالًا بالإنترنت لتنزيل بيانات إضافية. ويعود السبب إلى أن حجم اللعبة يتجاوز سعة قرص بلو-راي واحد، مما اضطر الناشر إلى اعتماد هذا الحل بدلًا من توفير أقراص متعددة.
تحميل لمرة واحدة ثم حرية كاملة
على عكس ما قد يظنه البعض، لن يتحول هذا الشرط إلى قيد دائم. فبعد اكتمال التحميل الأولي، يمكن تشغيل Metro 2039 دون أي اتصال بالإنترنت، مما يتيح للاعبين الاستمتاع بالتجربة كاملة في وضع عدم الاتصال.
يهدف هذا الأسلوب إلى ضمان وصول جميع اللاعبين، سواء اشتروا النسخة الفيزيائية أو الرقمية، إلى اللعبة في الوقت نفسه. فحجم اللعبة يتجاوز سعة قرص بلو-راي أحادي الطبقة، واختار الناشر عدم مضاعفة الأقراص لأسباب اقتصادية وعملية.
ظاهرة متنامية في الصناعة
ليست هذه الحالة فريدة من نوعها؛ فقد أثارت النسخة الفيزيائية من Final Fantasy VII Revelation انتقادات مماثلة مؤخرًا، حيث لم تكن اللعبة كاملة على القرص المرفق، واضطر اللاعبون إلى تنزيل بقية المحتوى. وقد فضّل الناشر هذا الحل بدلًا من إضافة قرص ثانٍ، مما كان سيرفع تكاليف الإنتاج.
يعود هذا الاتجاه إلى الزيادة المستمرة في أحجام الألعاب، بينما تظل سعة أقراص بلو-راي محدودة عند 50 جيجابايت للأقراص ثنائية الطبقة. فالألعاب الحالية، بما تحويه من مواد عالية الدقة وعوالم مفتوحة مفصلة، تتجاوز غالبًا هذا الحد، مما يدفع الناشرين إلى البحث عن حلول وسط.
مستقبل غامض للوسائط الفيزيائية
يأتي هذا التطور في سياق أوسع من التحول نحو الرقمية الكاملة. فقد أعلنت سوني عن إيقاف إنتاج ألعاب الأقراص اعتبارًا من يناير 2028، مما قد يسرّع الاختفاء التدريجي للإصدارات الفيزيائية. وبينما يظل اللاعبون متعلقين بامتلاك علبة وقرص، تدفع القيود التقنية والاقتصادية الصناعة نحو نماذج أخرى.
من المقرر إطلاق Metro 2039 في 4 فبراير 2027 على الحاسب الشخصي وPS5 وأجهزة Xbox Series. وسيتعين على اللاعبين الذين يفضلون النسخة الفيزيائية التأكد من توفر اتصال بالإنترنت عند التثبيت الأول، لكن بعد ذلك يمكنهم استكشاف أنفاق ما بعد الكارثة دون أي قيود على الاتصال.
