يبدو أن آمال اللاعبين في الحصول على PS6 بسعر معقول قد تتبخر. تشير أحدث التسريبات إلى أن تكلفة إنتاج جهاز Sony القادم ستكون قريبة جدًا من تكلفة إنتاج Xbox Helix، جهاز Microsoft القادم الذي قد يصل سعره إلى مستويات قياسية. هذه المعلومات تنذر بجيل جديد من الأجهزة بأسعار باهظة.
فارق 200 دولار فقط بين PS6 و Xbox Helix
المعلومة مصدرها KeplerL2، وهو مسرب موثوق في مجال تصنيع العتاد، خاصة فيما يتعلق بمنتجات AMD. وفقًا له، فإن “Bill of Materials” (BOM) لجهاز PS6، أي تكلفة الإنتاج المحسوبة بجمع تكاليف المكونات الفردية، ستكون أقل بـ 200 دولار فقط من تكلفة Xbox Helix. للتذكير، جهاز Microsoft الذي يحمل الاسم الرمزي Project Helix قد يُباع بسعر يتراوح بين 1200 و1800 دولار، وفقًا لتقرير نشرته Fortune قبل أيام. هذا السعر أثار ردود فعل غاضبة، حيث بدا بعيد المنال بالنسبة لجهاز ألعاب.
مع هذا الفارق الضئيل، قد يتجاوز PS6 حاجز 1000 دولار. هذه الفرضية متداولة منذ فترة، وتفسرها الأوضاع الحالية في سوق المكونات، التي تضطرب بسبب أزمة الذواكر. الطلب الهائل على العتاد لبناء مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي أدى إلى ارتفاع أسعار RAM و NAND، وهي مكونات أساسية للأجهزة.
ارتفاع التكاليف لم يكن متوقعًا من Sony و Microsoft
وفقًا لـ KeplerL2، لم تتوقع Sony أو Microsoft هذا الوضع. يقول: “تصميم جهاز ألعاب عملية تستغرق أكثر من خمس سنوات”، ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بأن “أسعار RAM و NAND ستتضاعف خمس مرات خلال سنوات قليلة”. هذا التطور أجبر الشركتين على مراجعة خططهما، وتم رفع توقعات الأسعار. قبل سنوات، قدر المسرب نفسه أن PS6 سيكلف حوالي 600 دولار، مقابل 1200 دولار لـ Xbox Helix، أي فارق 600 دولار. اليوم، تقلص الفارق إلى 200 دولار، وأصبح الجهازان في نطاق سعري أعلى بكثير.
قد يؤثر هذا الوضع أيضًا على مواعيد إطلاق الأجهزة. إذا كان Xbox Helix متوقعًا في 2028، كما يشير تقرير Fortune، فمن المحتمل أن تؤجل Sony إطلاق PS6 إلى ذلك العام بدلاً من 2027 كما كان مخططًا. ومع ذلك، لن يؤدي هذا التأجيل إلى انخفاض الأسعار، لأن سوق المكونات سيبقى متوترًا حتى 2028 على الأقل.
أسعار قد تعيق تبني الأجهزة الجديدة
إذا تأكدت هذه التوقعات، فقد يكون الجيل القادم من الأجهزة هو الأغلى في التاريخ. جهاز PS5، الذي يقترب من تجاوز 100 مليون وحدة مباعة، أُطلق بسعر 499 دولارًا. كان هذا السعر يعتبر مرتفعًا حينها، لكنه يبدو متواضعًا مقارنة بالمبالغ المتداولة لـ PS6 و Xbox Helix. هذه الزيادة قد تكون لها عواقب كبيرة على سوق ألعاب الفيديو، حيث ستحد من وصول هذه الأجهزة إلى شريحة أكثر ثراءً من اللاعبين.
يبقى أن نرى ما إذا كانت Sony و Microsoft ستجدان حلولًا لخفض التكاليف، أو ستقبلان ببيع الأجهزة بخسارة، كما حدث في الماضي. حتى الآن، لم تصدر أي معلومات رسمية، وسنضطر للانتظار عدة أشهر لمعرفة المزيد عن المواصفات التقنية والأسعار النهائية لهذه الأجهزة من الجيل الجديد.
