محلل يؤكد أن سوق أجهزة الألعاب اليابانية كان سيُمحى تمامًا لولا Switch

0
0
PUBLICITÉ

في مقابلة حديثة مع The Game Business، قدم المحلل الدكتور سيركان توتو تحليلًا لافتًا حول حالة سوق أجهزة الألعاب اليابانية. ووفقًا له، لولا النجاح الهائل الذي حققته نينتندو سويتش، لكان هذا السوق قد اختفى تمامًا.

إنقاذ غير متوقع للصناعة اليابانية

أُطلقت نينتندو سويتش في عام 2017، وسرعان ما صححت وضع نينتندو بعد الفشل التجاري لجهاز Wii U. لكن بالنسبة لسيركان توتو، فإن تأثيرها يتجاوز مجرد نجاح شركة واحدة. وقال: “نينتندو تسيطر على سوق أجهزة الألعاب اليابانية منذ عام 2017، عندما صدرت سويتش 1. سأصيغ الأمر بشكل مختلف قليلًا. سأقول إنه لو أنتجت نينتندو فشلًا آخر مثل Wii U، ولو لم تكن سويتش هي الضربة الهائلة التي أصبحت عليها، لكان سوق أجهزة الألعاب اليابانية قد مُحي تمامًا”.

ذهب المحلل إلى أبعد من ذلك متخيلًا عواقب مثل هذا السيناريو: “أعتقد أن المزيد من الناس كانوا سيتجهون إلى الهواتف الذكية، وربما حتى إلى الحواسيب الشخصية”. فرضية تؤكد هشاشة سوق كانت تهيمن عليه أجهزة الألعاب المنزلية، لكنه يواجه منافسة متزايدة من ألعاب الهواتف المحمولة والحواسيب الشخصية.

أرقام المبيعات تؤكد هيمنة نينتندو

بيانات المبيعات الأسبوعية في اليابان تدعم هذا التحليل. فليس من النادر أن نرى سويتش 2 تباع بكميات تفوق ضعفين إلى ثلاثة أضعاف مبيعات بلاي ستيشن 5 وأجهزة Xbox Series مجتمعة. هذه الهيمنة الساحقة تشهد على الأهمية الحاسمة لنينتندو في منظومة أجهزة الألعاب اليابانية.

كما واصلت سويتش الأصلية البيع بشكل جيد حتى بعد وصول خليفتها، مما يثبت تعلق اللاعبين اليابانيين بالعلامة التجارية وكتالوج ألعابها. ألعاب مثل Animal Crossing: New Horizons وMario Kart 8 Deluxe وSplatoon 3 ساهمت بشكل كبير في الحفاظ على الاهتمام بالجهاز الهجين.

مستقبل غير مؤكد لسويتش 2

رغم هذا النجاح، يظل سيركان توتو حذرًا بشأن المستقبل. سويتش 2 صدرت مؤخرًا فقط، وسنرى ما إذا كانت نينتندو ستنجح في الحفاظ على هذه الديناميكية على المدى الطويل. المنافسة من الهواتف الذكية والحواسيب الشخصية لا تزال قوية، وقد يتطور السوق الياباني أكثر.

ومع ذلك، يبدو المحلل واثقًا من قدرة نينتندو على الاحتفاظ بمركزها المهيمن، على الأقل على المدى القصير. إصدار ألعاب منتظرة مثل Mario Kart القادمة أو Metroid Prime 4 قد يعزز جاذبية سويتش 2 لدى الجمهور الياباني.

في النهاية، يسلط تحليل سيركان توتو الضوء على الدور الأساسي الذي لعبته نينتندو في الحفاظ على سوق أجهزة الألعاب اليابانية. لولا سويتش، لكان هذا السوق قد شهد تراجعًا لا رجعة فيه، تاركًا المجال لمنصات الهواتف المحمولة والحواسيب الشخصية. منظور يزيد من ثقل القرارات الاستراتيجية لنينتندو في السنوات القادمة.

PUBLICITÉ