لعبة Astro Bot الأخيرة كان لها الفضل في تسليط الضوء على بعض العناوين المنسية من PlayStation. من بينها Ape Escape، التي اختفت منذ سنوات وتيتمت بعد إغلاق Japan Studio. لكن وفقًا لموقع VGC، قد تعود السلسلة قريبًا، وليس بالضرورة من حيث نتوقع.
سوني قررت بالفعل تكليف استوديو خارجي بالتطوير: Evening Star. قد لا يعني هذا الاسم شيئًا بالنسبة لك، لكن هذا الاستوديو أثبت موهبته في إحياء الحنين إلى الماضي: فهو من ابتكر Sonic Mania، أحد أكثر ألعاب Sonic إشادة في العقد الماضي. اختيار يعكس نوايا PlayStation.
استراتيجية لإحياء العناوين القديمة
يأتي هذا القرار في إطار توجه جديد لسوني، التي تسعى إلى إعادة إصدار بعض سلاسلها التاريخية عبر إسنادها إلى استوديوهات خارجية. استراتيجية بدأت بالفعل مع Everybody’s Golf: Hot Shots، التي أسندت إلى Bandai Namco العام الماضي. وApe Escape ستسير على نفس الطريق.
الفكرة بسيطة: تحرير هذه السلاسل من قيود PlayStation Studios، التي غالبًا ما تكون مشغولة بمشاريع أكثر طموحًا. هذا سيسمح مثلًا لـ Sly Cooper بعدم الاعتماد على جدول Sucker Punch المزدحم، أو لـ Killzone بمحاولة العودة دون استنزاف فرق Guerrilla Games المنشغلة بالفعل.
بالنسبة لـ Ape Escape، قد يكون هذا النهج منقذًا. السلسلة التي انطلقت عام 1999 على أول PlayStation، ميزت جيلًا كاملًا بأسلوب لعبها الأصلي القائم على اصطياد القرود باستخدام الأدوات. لكن بعد عدة أجزاء على PS2 وPSP وPS3، سقطت في النسيان لعدم وجود استوديو مخصص.
Evening Star، اختيار مطمئن
إسناد الإحياء إلى Evening Star إشارة قوية. الاستوديو الذي أسسه قدامى Sonic Mania، أظهر قدرته على تحديث سلسلة كلاسيكية مع احترام جوهرها. Sonic Mania حظيت بإشادة لتصميم مراحلها العبقري ووفائها لروح ألعاب Mega Drive، مع تقديم إضافات مرحب بها.
يبقى أن نعرف الشكل الذي ستتخذه لعبة Ape Escape الجديدة. هل ستكون نسخة محسنة أم إعادة تشغيل أم جزءًا جديدًا؟ حتى الآن، لم تتسرب أي معلومات رسمية. لكن مشاركة Evening Star تبشر بمشروع متقن، بعيدًا عن الإنتاجات المتسرعة.
استراتيجية سوني هذه قد تفتح الباب أمام عودة عناوين أخرى غير متوقعة. عشاق Jak and Daxter أو Resistance أو حتى Patapon يمكنهم أن يحلموا. ففي النهاية، إذا كان Ape Escape يمكن أن يعود، فلماذا لا يعودون هم أيضًا؟
بانتظار إعلان رسمي، سيكتفي اللاعبون بالشائعات. لكن هناك شيء مؤكد: يبدو أن PlayStation قرر أخيرًا نفض الغبار عن كتالوجه، وهذه أخبار ممتازة لعشاق الحنين إلى الماضي.
